للأول (بالآخرة) متعلّق بـ (يوقنون) .
وجملة:"يقيمون ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"يؤتون ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"هم ... يوقنون ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة"1".
وجملة:"يوقنون ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الأول.
البلاغة
1 -التنكير: في قوله تعالى وَكِتابٍ مُبِينٍ:
نكّر الكتاب المبين ، ليبهم بالتنكير ، فيكون أفخم له ، كقوله تعالى فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. أما عطفه على القرآن مع أنه هو القرآن نفسه ، فهو من قبيل عطف إحدى الصفتين على الأخرى كقولك: هذا فعل السخي والجواد الكريم ، لأن القرآن هو المنزل المبارك المصدّق لما بين يديه ، فكان حكمه حكم الصفات المستقلة بالمدح.
2 -تكرير الضمير: في قوله تعالى وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ.
(1) أو في محلّ نصب حال من فاعل يقيمون ويؤتون.