فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336310 من 466147

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يحمده على ما خوله من نعمة النبوة التي لا توازيها نعمة، وأن يهدد أعداءه بما سيريهم الله من آياته في الآخرة فيستيقنون بها، وقيل المراد بآياته: انشقاق القمر والدخان وما حل بهم من نقمات الله في الدنيا، ويمكن أن يكون المراد بإراءتهم آياته ما سيكشفه لهم من مضامين القرآن في الكون والآفاق، مما تلزمهم به الحجة، ثم ختم الله السورة بقوله: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ أي بل هو شهيد على كل شيء، فكل عمل يعملونه فإن الله عالم به، غير غافل عنه. فالغفلة والسهو لا يجوزان عليه جل جلاله.

كلمة في السياق:

رأينا أن محور السورة هو قوله تعالى: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ وفي مقابل هذه النعمة أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالعبادة والإنذار والشكر، والوعيد لأعداء الله، وهذا الذي نراه في الخاتمة، ومن هنا تظهر صلة الخاتمة بمحور السورة. ورأينا أنه في بداية السورة قد جاء: وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ

وفي مقابل هذه النعمة فعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل أشياء كثيرة منها، ما ورد في خاتمة السورة، ومنها ما ورد قبل ذلك بشكل أوامر، وهذا مظهر من مظاهر ارتباط الخاتمة بسياق السورة ولا زال لنا كلام حول سياق السورة، سنراه في الكلمة الأخيرة عنها. وإذ لم ننقل شيئا من فوائد المقطع الثاني: فلننقل الفوائد:

فوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت