فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335516 من 466147

قوله: {أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} القراءة السبعية بإدغام إحدى الميمين في الأخرى، وأم منقطعة، ومن خلق مبتدأ خبره محذوف تقديره

{خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} [النمل: 59] وقرئ شذوذاً بتخفيف، فتكون من موصولة دخلت عليها همزة الاستفهام.

قوله: (فيه الالتفات) أي وحكمته اختصاصه سبحانه وتعالى هو المنبت للأشجار والزرع لا غيره، وخلقها مختلفة الألوان والطعوم، مع كونها تسقى بماء واحد.

قوله: (وهو البستان المحوط) أي المجعول عليه حائط لعزته.

قوله: {ذَاتَ بَهْجَةٍ} صفة لحدائق، وأفرد لكونه جمع كثرة لما لا يعقل.

قوله: {مَّا كَانَ لَكُمْ} أي لا ينبغي لأنكم عاجزون عن إخراج النبات، وإن كنتم قادرين على السقي والغرس ظاهراً.

قوله: {أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا} أي فضلاً عن ثمارها وأشكالها.

قوله: (وإدخال ألف بينهما) أي وتركه، فالقراءات أربع سبعيات.

قوله: (في مواضعة السبعة) أي مواضع اجتماع الهمزتين المفتوحة ثم المكسورة، وهي لفظ إله خمس مرات، وأئذا، وأثنا.

قوله: (أي ليس معه إله) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري، وكذا يقال فيما بعده.

قوله: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ} إضراب انتقالي من تبكيتهم إلى بيان سوء حالهم.

قوله: {أَمَّن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَاراً} أي مستقراً للإنسان والدواب، لا تتحرك بما على ظهرها.

قوله: (فيما بينها) أشار بذلك إلى أن قوله: {خِلاَلَهَآ} ظرف لجعل وتكون بمعنى خلق، ويصح أن تكون بمعنى صير، و (خِلاَلاً) مفعول ثان.

قوله: {حَاجِزاً} أي معنوياً غير مشاهد.

قوله: {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أي وكفرهم تقليد، والأقل يعلم الأدلة، وكفرهم عناد.

قوله: {الْمُضْطَرَّ} هو اسم مفعول، وهذه الطاء أصلها تاء الافتعال، قلبت طاء لوقوعها إثر حرف الإطباق وهو الضاد.

قوله: {إِذَا دَعَاهُ} أشار بذلك إلى أن إجابة المضطر متوقفة على دعائه، فلا ينبغي لمن كان مضطراً ترك الدعاء، بل يدعو، والله يجيبه على حسب ما أراد سبحانه وتعالى، لأن الله أرأف على العبد من نفسه، فالعاقل إذا دعا الله يسلم في الإجابة لمراد الله.

قوله: (الإضافة بمعنى في) أي فالمعنى يجعلكم خلفاء في الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت