قوله: (وفيه إدغام التاء في الذال) أي بعد قلبها دالاً فذالاً، وهذا على كل من القراءتين.
قوله: (وما زائدة لتقليل القليل) أي فالمراد تأكيد القلة.
قوله: (وبعلامات الأرض) أي كالجبال.
قوله: (أي قدام المطر) أي أمامه.
قوله: (وإن لم يعترفوا بالإعادة) أشار بذلك إلى سؤال وارد حاصله. كيف يقال لهم {أَمَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ} مع أنهم منكرون للإعادة؟ وأشار إلى جوابه بقوله: لقيام البراهين عليها وإيضاحه، أن يقال إنهم معترفون بالابتداء، ودلالة الابتداء على الإعادة ظاهره قوية، وحينئذ فصاروا كأنهم لم يبق لهم عذر في إنكار الإعادة، بل ذلك محض جحود.
قوله: {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ} أمره الله صلى الله عليه وسلم بتبكيتهم، إثر قيام الأدلة على أنه لا يستحق العبادة غيره.
قوله: (أن معي إلهاً) الأوضح أن يقول: أن مع الله إلهاً لأن النبي مأمور بهذا القول، وهو لا يقول لهم: إن كنتم صادقين أن معي إلهاً.
قوله: (وسألوه) أي المشركون.
قوله: {مَن فِي السَّمَاواتِ والأَرْضِ} {مَن} فاعل {يَعْلَمُ} والجار والمجرور صلتها، و {الْغَيْبَ} مفعول به، و {إِلاَّ} أداة استثناء، ولفظ الجلالة مبتدأ خبره محذوف قدره المفسر بقوله: (يعلمه) والتقدير لا يعلم الذي ثبت في السماوات كالملائكة، والأرض كالإنس، الغيب لكن الله هو الذي يعلمه.
قوله: (من الملائكة والناس) بيان لمن في السماوات والأرض على سبيل اللف والنشر المرتب.
قوله: (لكن) {اللَّهُ} الخ، أشار بذلك إلى أن الاستثناء منقطع، ولا يصح جعله متصلاً لإيهامه أن الله من جملة من في السماوات والأرض وهو محال.
قوله: (وقت) {يُبْعَثُونَ} تفسير لأيان، والمناسب تفسيرها بمتى، لأن {أَيَّانَ} ظرف متضمن معنى همزة الاستفهام ومتى كذلك بخلاف لفظ وقت.
قوله: (بمعنى هل) أي التي للأستفهام الإنكاري.
قوله: (أي بلغ ولحق) راجع للقراءة الأولى، وقوله: (أو تتابع) راجع للثانية، والمعنى هل بلغ علمهم في الآخرة، أو تتابع علمهم الآخرة، حتى سألوا عن وقت مجيء الساعة؟ ليس عندهم علم بذلك، بل ولا إثبات، حتى يسألوا عن وقت الساعة، فسؤالهم محض تعنت وعناد.