فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331222 من 466147

على المدح كما يقال: مررت على رجل جميل وطويلا شرمحا «1» ، فهذا وجه ، والمدح مثل قوله:

إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة فِي المزدحم «2»

والمدح تنصب معرفته ونكرته.

وقوله: هُدىً وَبُشْرى [2] رفع. وإن شئت نصبت. النّصب على القطع «3» ، والرفع على الاستئناف. ومثله فِي البقرة: (هُدىً «4» لِلْمُتَّقِينَ) وفى لقمان: (هدى «5» ورحمة) للمحسنين) مثله.

وقوله: أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ [7] نوّن عاصم «6» والأعمش فِي الشهاب والقبس ، وأضافه أهل المدينة: (بِشِهابٍ قَبَسٍ) وهو بمنزلة قوله: (وَلَدارُ «7» الْآخِرَةِ) ممّا يضاف إلى اسمه «8» إذا اختلف أسماؤه «9» .

وقوله: نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ [8] تجعل (أن) فِي موضع نصب إذا أضمرت اسم موسى فِي (نُودِيَ) وإن لم تضمر اسم موسى كانت (أن) فِي موضع رفع: نودى ذلك «10» . وفى حرف أبيّ:

(أن بوركت النار) (وَمَنْ حَوْلَها) يعني الملائكة. والعرب تقول: باركك اللّه وبارك فيك وبارك عليك.

(1) من معانيه القوى والطويل.

(2) انظر ص 105 من الجزء الأول.

(3) يريد النصب على الحال.

(4) الآية 2.

(5) الآية 3.

(6) وكذا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب.

(7) الآية 109 سورة يوسف.

(8) ا: «نفسه» .

(9) فِي الطبري: «أسماه» .

(10) ا: «ذاك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت