قوله: {وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً} في ذلك تأنيس للعبد، أي إن الله بصير ومطلع على من يصبر ومن يجزع، فلا تنبغي الشكوى للخلق، ولا إظهار ما في القلوب، بل إن وجد الشخص في نفسه صبراً فليشكر الله، وإن وجد غير ذلك، فعليه أن يرجع إلى ربه بالندم والتوبة.
قوله: (لا يخافون البعث) أي لأنهم منكرون له. فهم يزعمون أنهم آمنون منه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...