ولم ينص مكي على مخرج القاف، واكتفى بنسبته إلى الفم وعطف الكاف عليه ب (ثم) .
الخامس: فوق مخرج القاف قليلا مما هو أدنى إلى مقدّم الفم، وله حرف واحد: الكاف، وعند المهدوي: أسفل من مخرج القاف ... ولا اختلاف بين قول المهدوي وما تقدم، لنسبية الفوق والأسفل؛ ولم ينصّ مكي على مخرج الكاف واكتفى بنسبته إلى الفم وعطفه على (القاف) ب (ثم) .
السادس: من وسط اللسان وما يليه من الحنك، وله ثلاثة أحرف: الجيم والشين والياء.
السابع: من حافة اللسان وما يليها من الأضراس، وله حرف واحد: الضاد.
ومن الناس من يخرجها من الجانب الأيمن، ومنهم من يخرجها من الجانب الأيسر، وكلّ واحد من الجانبين لها مخرج، لكن إخراجها من الأيسر أيسر.
الثامن: من حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرفه بينها وبين ما يليها من الحنك مما فويق الضاحك والناب والرّباعية والثّنيّة، وله حرف واحد: اللام.
وأجمل مكي مخرج اللام بطرف اللسان وأصول الثنايا.
التاسع: من طرف اللسان وأصول الثنايا العليا، وله حرف واحد: النون.
وقدّم المهدوي الراء على النون، مع ذكره أنها تخرج من بين مخرج اللام والراء.
العاشر: من مخرج النون، غير أنه أدخل في ظهر اللسان قليلا، وعند المهدوي: من طرف اللسان بينه وبين مقدّم الحنك؛ وله حرف واحد: الراء.
وحكى مكي بلفظ (قيل) مذهب بعض العلماء في جعل اللام والنون والراء من مخرج واحد، وهو طرف اللسان وأصول الثنايا.
الحادي عشر: من طرف اللسان وأصول الثنايا العليا، وزاد المهدوي:
مصعدا إلى الحنك، وله ثلاثة أحرف: الطاء والدال والتاء.
وقدّم المهدوي عليها الصاد والسين والزاي.
الثاني عشر: من طرف اللسان وفويق الثنايا السفلى عند مكي، ومن طرف اللسان إلى فرجة بينه وبين أطراف الثنايا عند المهدوي، ونحوه عند ابن أبي مريم؛ وله ثلاثة أحرف: الصاد والزاي والسين.