فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309448 من 466147

وقال بعضهم: هذه المسألة إنما كانت منهم للملائكة الذين يقبضون روحه ، وإنما ابتدأ الكلام بخطاب الله سبحانه لأنهم استغاثوا أولاً بالله سبحانه ثم رجعوا إلى مسألة الملائكة الرجوع إلى الدنيا.

{لعلي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ} صنعت {كَلاَّ} أي لا يرجع إليها ، وهي كلمة ردع وزجر {إِنَّهَا} يعني سؤاله الرجعة {كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا} ولا ينالها.

"روت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا عاين المؤمن الملائكة قالوا: نرجعك إلى الدنيا؟ فيقول: إلى دار الهموم والأحزان؟ بل قدما إلى الله عزَّ وجلّ ، وأمّا الكافر فيقول {رَبِّ ارجعون} الآية"."

{وَمِن وَرَآئِهِمْ} أمامهم {بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} أي حاجز بين الموت والرجوع إلى الدنيا عن مجاهد ، ابن عباس: حجاب ، السدّي: أجل ، قتادة: بقيّة الدنيا ، الضحّاك وابن زيد: ما بين الموت إلى البعث ، أبو أمامة: القبر ، وقيل: الإمهال لا يفتخرون بالأنساب في الآخرة كما كانوا يفتخرون.

{فَإِذَا نُفِخَ فِي الصور فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ} .

قال أبو العالية: هو كقوله {وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً} [المعارج: 10] .

وقال ابن جريج: معنى الآية لا يُسأل أحد يومئذ شيئاً بنسب ولا يتساءلون ، لا يمتّ إليه برحم ، واختلف المفسّرون في المراد بقوله {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصور} أيّ النفختين عنى؟ فقال ابن عباس: هي النفخة الأُولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت