فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309404 من 466147

قال أبو علي: لا يجوز أن يكون"إذا"نصبا بـ"نُفِخَ"ولا بقوله: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ} لأن ما بعد"لا"لا يعمل فيما قبلها، فإذا لم يجز نصبه على هذين انتصب بفعل مضمر يُفسره ويدل عليه قوله: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ} ، على تقدير: تنقطع الأنساب إذا نفخ في الصور، أو لا تنفع الأنساب وما أشبه ذلك. وشرح هذه المسألة أن يذكر عند قوله: {إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} [سبأ: 7] الآية.

102 -قوله: {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} هذه والآية التي بعدها ذكرنا تفسيرهما في أوائل سورة الأعراف.

104 -قوله تعالى. {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ} معنى اللفح: الإحراق. يقال: لفحته النار والسموم، إذا أحرقته.

وقال الزجاج: تلفح وتنفح بمعنى واحد، إلا أن اللفح أنهم تأثيرًا من النفح.

قوله تعالى: {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} الكلوح: بدو الأسنان عند العبوس.

يقال: كلح كلوحًا، وأكلحه كذا. ويقال: دَهْرٌ كالح وبردٌ كالح. إذا كان شديدًا.

وقال الزَّجَّاج: الكالح: الذي قد شمرت شفتاه عن أسنانه، نحو ما ترى [من] رؤوس الغنم إذا برزت الأسنان وتشمرت الشفاه.

قال ابن مسعود - في هذه الآية -: ألم تر إلى الرأس المشيَّط بالنار، وقد بدت أسنانه وقلصت شفتاه.

وروى الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية قال:"تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتشترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته".

ويقال له: {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي} قال مقاتل والكلبي: يعني القرآن.

{تُتْلَى عَلَيْكُمْ} قال ابن عباس: يريد: ألم تخوفوا بها.

{فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ} فكنتم في الدنيا تكذبون القرآن ومحمدًا - عليه السلام - بالنار وعذابها.

106 - {قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} وتقرأ"شقاوتنا"ومعناها واحد، وهما مصدران. فالشقاوة كالسعادة، والشقوة كالردة والفطنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت