الحقُّ - سبحانه - ينتقم من أعدائه بما يطيِّبُ به قلوبَ أوليائه، وتلك خصومةُ الحق، فيقول: قد كان قومٌ من أوليائي يُفْصِحون بمدحي وثناي، ويتصفون بمدحي وإطرائي، فاتخذتموهم سخرياً ... فأنا اليوم أُجازيهم، وأنتقم ممن كان يناويهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 589 - 590}