فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309159 من 466147

أخرج الحاكم وصححه من طريق عكرمة قال: سأل نافع بن الأزرق فقال له ابن عباس: أليس قال اللَّه تعالى: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (الحج: 47) ، قال: بلى. قال: وإن لكل مقدار يوم من الأيام لونًا من الألوان.

رابعًا: وذلك كله أنها أيام كثيرة:

أخرج عبد بن حميد عن عكرمة أنه سئل عن قوله: {يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} قال: ألا أخبركم بأشد مما تسألون عنه؟ قال ابن عباس وذكر: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) } (الرحمن: 39) ، {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) } (الحجر: 92) ، {هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35) } ؛ قال ابن عباس: إنها أيام كثيرة في يوم واحد فيصنع اللَّه فيها ما يشاء، فمنها يوم لا ينطقون، ومنها يوم عبوسًا قمطريرًا.

خامسًا: إن الأمر يختلف من إنسان لآخر.

فهناك من الناس من إذا خرج من قبره إلى أرض المحشر فهو يظل لا ينطق ولا يتكلم، ثم يفاجأ بأن هناك لهب من النار يتخطفه من بين الناس: عن أبي عبد اللَّه الجدلي قال: أتيت بيت المقدس فإذا عبادة بن الصامت، وعبد اللَّه بن عمرو، وكعب الأحبار يتحدثون في بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت