فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297913 من 466147

قوله تعالى {بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ} أظهر الحق سبحانه جلال عظمته يوم القيامة فلما رأوا سطوات عظمته تلاشوا في جلال هيبته وكيف يقوم الحدثان عند ظهور جلال الرحمن حيث يتجلى لها بوصف العزة والعظمة والكبرياء وأهل شهود القدم على نعت السرمدية لا يفزعون من طريان أفعاله وجريان قهره ولطفه لأنها امتحانات عارية لا يفزع عنها إلا كل مشغول عنه قال بعضهم من يبهته شيء من الكون فهو لمحله عنده وغفلته عن مكونه ومن كان في قبضة الحق وحضرته لا يبهته شيء لأنه قد حصل في محل الهيبة من منازل القدس.

قوله تعالى {قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِالْلَّيْلِ وَالنَّهَارِ} أخبر عن كمال احاطته بكل مخلوق وتنزيهه عن العجلة بمواخذتهم أي انا بذاتى تعاليت ادفع بالطف القديم عنكم قهر القديم ولولا فضلي السابق وعنايتي القديمة بالرحمة عليكم من يدفعه بالعلة الحدثانية وهذا من كمال لطفى عليكم وانتم بعد معرضون عنى يا أهل الجفاء وذلك {بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُونَ} قال الواسطى أي يحفظكم بالليل والنهار من الرحمن أي يظهر عليكم ما سبق فيكم بل هم عن ذكر ربهم معرضون أي ذكرهم اياه في الأزلية بالنجاة والهلاك قال ابن عطا من يكلؤكم من أمر الرحمن سوى الرحمن وهل يقدر أحد على الكلاية سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت