{لَهُ} : اللام: للجر. والهاء: في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلّق بـ {اسْتَجَبْنَا} .
{فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ} :
الفاء: عاطفة. قال الشهاب:"جاء السؤال [يعني: من أيوب] بطريق الإيماء فناسب أن يؤتى بالفاء التفصيلية، والعطف هنا تفسيري".
{كَشَفْنَا} : فعل ماض. و {نَا} : في محل رفع فاعل. {مَا} : موصول في محل نصب مفعول. {بِهِ} : الباء: للجر، والضمير في محل جر بالحرف.
{مِنْ ضُرٍّ} : جار ومجرور. وكلا تركيبي الجر متعلّق باستقرار مقدَّر. ويجوز في {مِنْ ضُرٍّ} أن يتعلَّق بمحذوف حال.
{وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ} :
الواو: عاطفة. {آتَيْنَاهُ} : فعل ماض. و {نَا} : في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول. {أَهْلَهُ} : مفعول ثان منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة. {وَمِثْلَهُمْ} : الواو: للعطف. {مِثْلَهُمْ} : معطوف على المفعول به منصوب.
أو صفة لمحذوف، أي: وأهلًا مثلهم. {مَعَهُمْ} : ظرف منصوب، والضمير. في محل جر بالإضافة. والظرف متعلّق بمحذوف صفة بعد صفة. وتقديره عند الطبرسي: وأهلًا مثلهم كائنين معهم.
{رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} :
{رَحْمَةً} : في ناصبه قولان:
أحدهما: أنه مفعول لأجله منصوب بالفعل {آتَيْنَا} .
والثاني: هو مفعول مطلق منصوب بفعل مقدَّر؛ أي: رحمناه رحمة.
{مِنْ عِنْدِنَا} : جار ومجرور. و {نَا} : في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلّق بمحذوف صفة لـ {رَحْمَةً} .
{وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} :
الواو: للعطف. {ذِكْرَى} : معطوف على {رَحْمَةً} منصوب متعلّق بما بعده. وعلامة نصبه فتحة مقدّرة للتعذُّر. {لِلْعَابِدِينَ} : جار ومجرور. وعلامة الجر الياء. والمعنى: فعلنا ذلك رحمة منا لأيوب، وتذكرة لغيره من العابدين ليصبروا كما صبر.
{وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) }
{وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ} :
الثلاثة معاطيف على {أَيُّوبَ} . منصوبة بفعل مضمر تقديره: واذكر. وثالثها علامة نصبه الألف. و {الْكِفْلِ} مضاف إليه مجرور.
{كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ} :
{كُلٌّ} : مبتدأ مرفوع، والتنوين عوض عن محذوف، أي: كلهم.