{حَافِظِينَ} : خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء. وفي تقدير متعلق الخبر أقوال؛ منها: حافظين للشياطين من إفساد ما يعملون، أو لأعمالهم، لهم من الزيغ والتبديل، وقيل غير ذلك.
* والجملة تذييل مقرر لما قبله لا محل له من الإعراب.
{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) }
{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ} :
فيه من أوجه الإعراب ما سبق ذكره في قوله {نُوحًا} وما بعده؛ من العطف والنصب بالفعل المذكور أو بفعل مضمر. و {إِذْ} : ظرف في محل نصب بالعامل في {أَيُّوبَ} . {نَادَى} : فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر، والعامل مستتر تقديره (هو) . {رَبَّهُ} : مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر بالإضافة.
* وجملة: {نَادَى رَبَّهُ} في محل جر بالإضافة.
{أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ} :
{أَنِّ} : حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. والياء: في محل نصب اسمه.
{مَسَّنِيَ} : فعل ماض. والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول به.
{الضُّرُّ} : فاعل مرفوع. و (أل) فيه للجنس، يعم الضر في البدن والأهل والمال.
* وجملة: {مَسَّنِيَ الضُّرُّ} في محل رفع خبر {أَنَّ} .
-والمصدر المؤول {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّر} في محل نصب بـ {نَادَى} على نزع الخافض، أي: بأني مسني الضر.
{وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} :
الواو: للحال. {أَنْتَ} : في محل رفع مبتدأ. {أَرْحَمُ} : خبر مرفوع.
{الرَّاحِمِينَ} : مجرور بالإضافة، وعلامة جره الياء.
* والجملة في محل نصب حال من ضمير المفعول، والتقدير: أرحم الراحمين
إياي. وفي حاشية الشهاب منسوبًا إلى ابن عبد السلام:"لا مشاركة بين الله وغيره في صفة الرحمة؛ لأن رحمة الخلق انعطاف قلبي، ورحمة الله إما الإنعام الحقيقي أو إرادته".
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (84) }
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا} :
الفاء: عاطفة. {اسْتَجَبْنَا} : فعل ماض. و {نَا} : في محل رفع فاعل.