الواو: عاطفة. {لِسُلَيْمَانَ} : اللام: جارَّة. وهي للتمليك عند أبي حيان، وللنفع والاختصاص عند الشهاب. وقال أبو السعود:"إيراد اللام ها هنا دون الأول للدلالة على ما بين التسخيرين من التفاوت". {سُلَيْمَانَ} : مجرور باللام، وعلامة جره الفتحة، والجار متعلق بالفعل المضمر {سَخَّرْنَا} .
{الرِّيحَ} : مفعول به منصوب بفعل مضمر تقديره (سخرنا) عطفًا على {الْجِبَالَ} . وقدره الفراء بـ {آتَيْنَا} عطفًا على {حُكْمًا} . {عَاصِفَةً} : حال منصوبة بالعامل المقدّر.
{تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ} :
{تَجْرِي} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. والفاعل مستتر تقديره (هي) . {بِأَمْرِهِ} : جار ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة.
{إِلَى الْأَرْضِ} : جار ومجرور. وكلا تركيبي الجر متعلق بـ {تَجْرِي} .
* وجملة: {تَجْرِي بِأَمْرِهِ ... } في محلها من الإعراب أقوال:
أحدها: أنها في محل نصب حال من {الرِّيحَ} .
والثاني: هي في محل نصب حال من الضمير المستتر في {عَاصِفَةً} ؛ فهما حالان متداخلتان.
والثالث: في محل نصب بدل من عاصفة أو من الضمير المستتر فيها، فيكون من باب إبدال الجملة من المفرد.
{الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} :
{الَّتِي} : في محله وجهان:
أحدهما: هو في محل جر صفة لـ {الْأَرْضِ} وهو الظاهر.
والثاني: في محل نصب صفة لـ {الرِّيحَ} ، على أن في الكلام تقديمًا وتأخيرًا، والتقدير: الريح التي باركنا فيها إلى الأرض.
{بَارَكْنَا} : فعل ماض. و {نَا} : في محل رفع فاعل. {فِيهَا} : جارّ، والضمير في محل جر به، وهو متعلق بـ {بَارَكْنَا} .
{وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} :
الواو: للاستئناف. {كُنَّا} : فعل ماض ناسخ. و {نَّا} : في محل رفع اسم له.
{بِكُلِّ} : جار ومجرور متعلق بـ {عَالِمِينَ} . شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.
{عَالِمِينَ} : خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة: {وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ ... } تذييل مقرر لما قبله لا محل له من الإعراب.
{وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82) }