فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297854 من 466147

و {عِلْمًا} : معطوف على المنصوب قبله.

* وجملة: {وَكُلًّا آتَيْنَا ... } في محل جر عطفًا على ما تقدَّم.

{وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ} :

الواو: للاستئناف البياني. قال أبو السعود:"شروع في بيان ما يختص بكل منهما من كراماته العامة لهما". {سَخَّرْنَا} : فعل ماض. و {نَا} : في محل رفع فاعل. {مَعَ} : ظرف منصوب. {دَاوُودَ} : مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة. والظرف متعلق بـ {يُسَبِّحْنَ} . {الْجِبَالَ} : مفعول به منصوب. {يُسَبِّحْنَ} : مضارع مبني على السكون والنون: في محل رفع فاعل. {وَالطَّيْرَ} : الواو: للعطف أو للمعية. {الطَّيْرَ} : منصوب عطفًا على {الْجِبَالَ} ، ولا يلزم على ذلك دخوله في قيد

التسبيح، أو هو منصوب بواو المعية فيدخل.

* وجملة: {يُسَبِّحْنَ} في محلها قولان:

أحدهما: النصب على الحال؛ أي مسبِّحات، وهو الظاهر.

الثاني: استئناف لا محل له من الإعراب، جواب لسؤال مقدَّر، كأنه قيل: كيف سخرهن؟ فقال: يسبحن.

* وجملة: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ ... } في محل جر عطفًا على سابقتيها.

{وَكُنَّا فَاعِلِينَ} :

الواو: للاستئناف. كُنَّا: فعل ماض ناسخ. والضمير: في محل رفع اسمه.

{فَاعِلِينَ} : خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.

* والجملة تذييل مقرر لما قبله، فلا محل لها من الإعراب.

وقيل: في متعلق الخبر: {وَكُنَّا فَاعِلِينَ} لعجائب التسخير والتسبيح لمن نخصه بالكرامة. ولعلَّ الأولى هو قول الشهاب:"ومتعلقه عام لا خاص".

{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80) }

{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ} :

{وَعَلَّمْنَاهُ} : الواو: لعطف الجملة على ما تقدَّم. {عَلَّمْنَاهُ} : فعل ماض. و {نَا} : في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول أول.

{صَنْعَةَ} : مفعول ثان منصوب. {لَبُوسٍ} : مضاف إليه مجرور.

{لَكُمْ} : اللام: للجر. والضمير: في محل جر باللام. وفي متعلقه أقوال:

أحدها: أنه متعلق بـ {عَلَّمْنَاهُ} ، أي: لأجلكم، أو لأجل نفعكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت