{أَجْمَعِينَ} : توكيد لضمير النصب، وعلامة نصبه الياء. قال أبو حيان:"كثر التأكيد بـ {أَجْمَعِينَ} ، غير تابع لـ"كلهم"في القرآن، فكان ذلك حجة على ابن مالك في زعمه أن التأكيد بـ {أَجْمَعِينَ} قليل، وأن الكثير استعماله تابعًا لـ (كلهم) ".
وجملة: {فَأَغْرَقْنَاهُمْ ... } معطوف على جملة {إِنَّهُمْ كَانُوا ... } ، فلا محل لها من الإعراب.
{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78) }
{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ} :
الواو: للعطف. {دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ} : معطوفان منصوبان. وفي الناصب أقوال:
أحدها: النصب عطفًا على {نُوحًا} . و {إِذْ} : مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال منهما، وهو مذهب الزمخشري.
والثاني: النصب عطفًا على {نُوحًا} ، الذي هو معطوف على {لُوطًا} ، وناصبها جميعًا {آتَيْنَا} المقدّر، المفسّر بـ {آتَيْنَاهُ} الظاهر. والتقدير: وآتينا نوحًا وداوود وسليمان؛ أي: آتيناهم حكمًا وعلمًا.
وهو قول ابن عطية. قال السمين: ولا يبعد ذلك.
والثالث: الناصب فعل مضمر تقديره (اذكر) ، وهو على تقدير مضاف محذوف، أي واذكر قصة داوود وسليمان. و {إِذْ} : في محل نصب بالمضاف المقدّر. والمعنى: واذكر خبرهما وقت حكمهما.
{يَحْكُمَانِ} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والألف: في محل رفع فاعل. وصيغة المضارع حكاية للحال الماضية. {فِي الْحَرْثِ} : جار ومجرور، متعلق بـ {يَحْكُمَانِ} .
* وجملة: {يَحْكُمَانِ ... } في محل جر بالإضافة.
{فِي الْحَرْثِ} : جار ومجرور، متعلّق بالفعل قبله.
{إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} :
{إِذْ} : ظرف زمن في محل نصب بـ {يَحْكُمَانِ} . {نَفَشَتْ} : فعل ماض. والتاء: للتأنيث. {فِيهِ} : جار، والضمير في محل جر به. وهو متعلق بـ {نَفَشَتْ} . {غَنَمُ} : فاعل مرفوع. {الْقَوْمِ} : مضاف إليه.
* وجملة: {نَفَشَتْ ... } في محل جر بالإضافة إلى {إِذْ} .
{وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} :
الواو: للعطف على ما تقدَّم أو للحال. {وَكُنَّا} : فعل ماض ناسخ مبني على