فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297018 من 466147

وجاء في الاختيار القرآني (3 مرات) في سياق تجمعه رابطة النعمة والخير، كما في قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} . (الغيث) منظور فيه حس الإشارة إلى الخفة والرخاء. ويُسمى المطر غيثا إذا نزل بعد جدب أو حاجة إليه ماسة، وهذا يضمن إيحاء (الغيث) بالخير، والنماء، والرحمة، والتفاؤل.

وبعد فإنَّ الحس اللغوي يأبى القول بترادف (الغيث والمطر) ؛ ذلك أنه يحس في (المطر) إيحاء النقمة والعذاب، على حين تُحس إشارة (الغيث) إلى النفع والخير والإرتياح.

(صَيِّب)

الصَّيِّب: سحاب ذو مطر.

وجاء في القرآن الكريم مرة واحدة، في سياق ضرب المثل على حال الكافر أو المنافق، وذلك في قوله تعالى: أَوْ كَصَيِّبٍ مِنْ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنْ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ

بِالْكَافِرِينَ. فالصيب المطر، أوالسحاب. ولا يخلو لفظه من إشارة إلى معنى الإصابة فإنما اختار (صيِّب) للتنبيه على أنهم توهموا الخير والنعمة فيه، على حين يصيبهم منه الهلاك والبؤس.

ب ـ المطر القليل.

(الوَدْق)

يُسمى المطر ودْقا لنزوله من السماء، نزولا مستمرا. وهو لغة في المطر لجرهم. وربما هو ما يصحب المطر من غبار أو رذاذ.

وعبر به القرآن الكريم عن المطر مرتين، منها قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ} . والمعنى النفسي لهذا الإستعمال هو الأُنس والرجاء.

(الطَّل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت