فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297013 من 466147

وجاء ذكره في القرآن الكريم (3 مرات) ، منها قوله تعالى في سياق قصة موسى والعبد الصالح: {قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِي إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا} . ومهما يكن من أمر هذه (الصخرة) أ هي التي مكث عندها موسى أم هي التي دون النهر، فانها وظفت رمزا مكانيا تمثل الحدث كله فصار مركزه الموحي بالثبات والقوة والنسيان، والانغلاق. وثمة

تقابل دلالي يثيره هذا الاستعمال، فإن (الصخرة) تقابل الحاجة إلى الصبر التي كان عليها موسى في رحلته الغامضة، وهذا تناسب آخر بين انغلاق الصخرة و (غموض) الرحلة الموسوية، وهذا يحيل إلى تناسب ثالث بين الانغلاق المكاني وانغلاق الفهم الإنساني وتقارب حدوده بازاء المجهول الذي ينتظره؛ محاولاً استشراف آفاقه، فكانت إشارة (الصخرة) إلى المستقبل، والتهيؤ نحو التغيير وآفاق الرسالة.

(الحاجز)

الحَجْز: ان يمنع الشيئان بفاصل من الاتصال.

واستعمله السياق القرآني مرة واحدة، وذلك في قوله تعالى: {أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلاَلَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} . مازالت هذه الآية مضنة للإشارة والرمز، فإن نسيجها اللفظي لم يبق عند البعد الواحد أو الأول إنما غادره إلى أبعاد ثوان وثوالث مثلما كان مع (الأرض) ، و (الرواسي) . والآن نفحص البعد الثاني لهذا المشخص المكاني (الحاجز) ، فنجده يطلع على (( التوفيق والعقل ) )داعيا لسياسة الإنسان في طريقه إلى الله جل

في علاه، وهذا يرتبط بالمفهوم العرفاني للبحر مثلما مر في هذه الآية التي حوت اغلب مظاهر الطبيعة فاتت دلالتها تتمظهر في وحي من العرفان والإشارة.

الثالث: المتطامن والمنخفض.

(الغائط)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت