فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297012 من 466147

سبحانه، والتدرج في مدارج الأُنس والكمال والنور رغبة في نور قدسه تعالى.

(رواسي)

الرِّسو: الثبات، والرواسي: الجبال.

وجاءت في القرآن الكريم (9 مرات) ، منها قوله تعالى: {أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلاَلَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} .فلما أشارت (الأرض) إلى القلوب العارفة، كما مر، تشير الرواسي إلى طاقات التوكل، وانوار الإخلاص واليقين والمحبة وزينة ذلك في قلوب أولئك العارفين المشتاقين.

(ربوة)

الراء والباء والواو تدل على الارتفاع. والرَّبوة والرِّبوة والرُّبوة، والرِّباوة والرَّباوة: المكان المرتفع المنفصل بنفسه.

ومنها في القرآن الكريم مرتان، كما في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} هذا المكان النشز من الأرض لا يبقى في حدود دلالته المادية هذه، إنما يصير مكانا مجردا موحيا بالارتقاء الروحي والعفة والطهارة، وسمو النفس، وصون الذات والبدن من الإصابة أو الانشغال بسافل وسفساف الأمور والادران. أما الشعور بالعزة فينتج من الاعتقاد وأليمان بالله وحده والتوكل ـ وهذا من وحي اللفظ ـ عليه سبحانه، والدنو إلى أنواره وفيض تجليات رحماته، الباري الواهب الحسنات، والحافظ مريديه من الوقوع في الذنب. ولا تخفى إشارة (الربوة) إلى الزهد وبغض الدنيا بغية السعادة بحب الله وبركاته.

(الصخرة)

الصَّخْر: الحجر الصلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت