فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297014 من 466147

ما انخفض من الأرض يُسمى غائطا.

وجاءت في القرآن الكريم مرتين في سياق واحد، كما في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} . فالمعنى النفسي، أو المنعكس لاستعمال (الغائط) ينصرف إلى الكراهة ورغبة الذوق عنه؛ ذلك أنه يرتبط بما يطرح في الغائط من عذرة الإنسان، فهو كناية عنها في هذا السياق، على طريق التلطف في التعبير.

(عميق)

العميق: البعيد.

ومنه قوله تعالى: {َوأَذِّنْ في للنَّاسِ باِلَحجِّ َيأتُوكَ رِجَالاً وَعَلى كُلِّ ضَامِرٍ يَأتِيَن مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} . فأن (( إيثار الوصف بالعمق تصوير لما يشعر به المرء أمام طريق حصر بين جبلين، فصار كأن له طولاً، وعرضاً، وعمقاً ) )، إذ يبدو ان (عميق) فيها من المرونة الدلالية ما يؤهلها لإكتناف الشعور بتطاول المسافة على الحاج اشتياقاً ورغبةً في سرعة الوصول إلى الديار المقدسة. وكذلك تكنف هذه اللفظة مشاعر الخوف والقلق والرهبة من الحشر بين يدي الله تعالى حشراً يستشرف الحشر الأخير يوم القيامة.

المبحث الثاني: ألفاظ والماء وامكنته

الأول: الماء وما يرتبط به.

(الماء / الزَّبد)

الماء معروف. وهو مصدر الحياة، والنماء. يقول تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} . والزَّبد: ما يتولد عن الماء وحركته.

وقد ورد (الماء) في القرآن الكريم (63 مرة) ، وتعددت دلالاته في السياق القرآني، فهو السائل الذي يعد عماد الحياة من مطر، أو نطفة، وهو القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت