فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297015 من 466147

واللافت في استعماله في الأداء القرآني، أنه ممكن حمله على الدلالة المعنوية في اغلب مواضع وروده كما في قوله تعالى: {أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ} .فروح (الماء) القرآن والعلم، ورحمته تعالى، فمثلما يكون (( الماء حياة الأنفس، و القرآن حياة لمن آمن به ) ). يكون (( مفهوم الماء إذا في القرآن يجمع بين المعنيين المادي، والروحي، فالمعنى المادي يتجلى بكونه نعمة للإنسان ونفعا له، والمعنى الروحي يتجلَّى بكونه يتسامى بالفكر الإنساني إلى آفاق بعيدة، اكثر من مجرد الانتفاع، آفاق تربط الإنسان بسبب هذا الوجود كله، وتستشعره المعاني السامية التي وراء هذا الكون، وتفتح أمامه سبلا للخير والتأمل المثمر البناء ) ).

أما (الزَّبد) فروحه الضلال والجهل، والانخداع بالظاهر، وعدم وعي الحقيقة والموعظة.

الثاني: أماكن الماء.

(البحر / اليم)

البحر: مستجمع الماء، وسُمي البحر لسعته وانبساطه. واليم: البحر بالسريانية، أو العبرية، أو القبطية.

وجاء (البحر) في القرآن الكريم (41 مرة) . أما (اليم) فقد جاء (8 مرات) ومن استعمال (البحر) قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} . ومن لطائف (البحر) المعرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت