والجواب عن السؤال الثاني ، وهو الفرق بين قوله في سورة الأنبياء (وَتَقَطَّعُوا) ، وفي سورة المؤمنون (فَتَقَطَّعُوا) بفاء التعقيب: أنه ورد في آي الأنبياء قبل هذه الآية تأنيساً لنبيا صلى الله عليه وسلم قوله: (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ) (الأنبياء: 7)