وانتصب {رحمة} على أنه مفعول من أجله أي لرحمتا إياه {وذكرى} منا بالإحسان لمن عندنا أو {رحمة} منا لأيوب {وذكرى} أي موعظة لغيره من العابدين، ليصبروا كما صبر حتى يثابوا كما أثيب.
وقال أبو موسى الأشعري ومجاهد: كان ذو الكفل عبداً صالحاً ولم يكن نبياً.
وقال الأكثرون: هو نبي فقيل: هو إلياس.
وقيل: زكريا.
وقيل: يوشع، والكفل النصيب والحظ أي ذو الحظ من الله المحدود على الحقيقة.
وقيل: كان له ضعف عمل الأنبياء في زمانه وضعف ثوابهم.
وقيل: في تسميته ذا الكفل أقوال مضطربة لا تصح. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}