فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284888 من 466147

وقوله: {فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى} محل قوله: {شَتَّى} النصب على أنها صفة لقوله: {أَزْوَاجًا} ، أي: أصنافًا مختلفة من النبات. أو الجر على أنه صفة لـ {نَبَاتٍ} . والنبات: مصدر سمي به النابت كما سمي بالنبت وكلاهما مصدر نبت، فاستوى فيه الواحد والجمع لذلك. و {مِنْ نَبَاتٍ} : في موضع الصفة للأزواج. وفي {شَتَّى} وجهان، أحدهما: جمع لا واحد له من لفظه. والثاني: جمع شَتِيتٍ، كمرضى في جمع مريض.

{كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55) وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56) } :

قوله عز وجل: {كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ} في موضع نصب على الحال من الضمير في {فَأَخْرَجْنَا} ، أي: قائلين ذلك. و {النُّهَى} : جمع نُهْيَةٍ، وهي العقل، وسمي العقل نُهْيَةً: لأنها تنهى عن القبيح، وقيل: لأن صاحبها يُنْتَهَى إلى رأيه فيعمل به.

{قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَامُوسَى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) } :

قوله عز وجل: {بِسِحْرٍ مِثْلِهِ} من صلة الإتيان، ويجوز أن يكون في موضع الحال من الضمير الفاعل، أي: فلنأتينك ملتبسين به.

وقوله: {فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى} {مَوْعِدًا} مفعول قوله: {فَاجْعَلْ} . والموعد يكون زمانًا، ومكانًا، ومصدرًا

بمعنى الوعد، وهو هنا مصدر بمعنى الوعد، وفي الكلام حذف مضاف، تقديره: مكان موعد، أي: مكان وعد، فحذف المضاف، و (المكان) في قوله: {مَكَانًا سُوًى} بدل من المكان المقدر المحذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت