فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282530 من 466147

قوله: (أي تاركاً لك) إي إن عدم التنزل لحكمة يعلمها الله لا تركاً لك وهجراناً، وهذه الآية بمعنى قوله تعالى:

{مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 3] .

قوله: (هو) قدره إشارة إلى أن رب خبر لمحذوف.

قوله: {فَاعْبُدْهُ} أي دم على عبادته، ولا تحزن بإبطاء الوحي واستهزاء الكفر.

قوله: (أي مسمى بذلك) أي بفلظ الجلالة وبرب السماوات والأرض، وقيل معنى سيما مثلاً يستحق أن يسمى إلهاً واحداً يسمى بالله. فإن المشركين وإن سموا الصنم إلهاً، لم يسموه الله قط، لظهور أحديته وأنه {رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} قال تعالى:

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزخرف: 87] . وقد ورد أن امرأة سمت ولدها الله، فنزلت عليه نار فأحرقته.

قوله: (المنكر للبعث) أشار بذلك إلى أن المراد بالإنسان، خصوص الكافر المنكر للبعث.

قوله: (أو الوليد) أو لتنويع الخلاف في المارد بالإنسان الذي قال تلك المقالة، وفي الحقيقة كل من الشخصين قد قالها.

{وَيَقُولُ الإِنسَانُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً}

قوله: {أَءِذَا} منصوبة بقوله: {أُخْرَجُ حَيّاً} ولا يقال إن ما بعد اللام لا يعمل فيما قبلها، لأن ذلك في لام الابتداء، وأما هذه فهي زائدة كما قال المفسر.

قوله: (وإدخال ألف بينها) أي الثانية، وقوله: (وبين الأخرى) أي الأولى، وكان المناسب أن يقول وتركه، فتكون القراءات أربعاً، وهي سبيعات.

قوله: {أَوَلاَ يَذْكُرُ} الاستفهام للتوبيخ.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: {مِن قَبْلُ} أي من بعثه.

قوله: (فيستدل بالابتداء على الإعادة) أي لأنها أهون، قال تعالى:

{وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} [الروم: 27] .

قوله: {فَوَرَبِّكَ} أضاف اسمه تعالى إليه صلى الله عليه وسلم تشريفاً وتعظيماً.

قوله: {لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً} أي وهو الموقف.

قوله: (وأصله جثووا) أي بواوين قلبت الثانية ياء لتطرفها، فاجتمعت مع الواو الساكنة، قلبت الواو ياء، وأدغمت في الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت