فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282476 من 466147

ومثل هذا من جنس التفسير لا من جنس القراءة. فإن قيل على هذا الوجه. ما النكتة في إطلاق صيغة الطلب في معنى الخبر؟ فالجواب - أن الزمخشري أجاب في كشافه عن ذلك. قال في تفسير قوله تعالى: {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن مَدّاً} أي مد له الرحمن ، يعني أمهله وأملى له في العمر. فأخرج على لفظ الأمر إيذاناً بوجوب ذلك ، وأنه مفعول لا محالة ، كالمأمور به الممتثل لتنقطع معاذير الضال ، ويقال له يوم القيامة: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ} [فاطر: 37] اه محل الغرض منه. وأظهر الأقوال عندي في قوله: {حتى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ} أنه متعلق بما قبله يليه ، والمعنى: فليمدد له الرحمن مداً حتى إذا رأى ما يوعد علم أن الأمر على خلاف ما كان يظنز وقال الزمخشري: إن {حتى} في هذه الآية التب تحكي بعدها الجمل. واستدل على ذلك بمجيء الجملة الشرطية بعدها.

وقوله {ما يوعدون} لفظة {ما} مفعول به ل {إِذَا رَأَوْاْ} . وقوله. {إِمَّا العذاب وَإِمَّا الساعة} بدل من المفعول به الذي هو {ما} ولفظة {من} من قوله {فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ} الآية ، قال بعض العلماء: هي موصوله في محل نصب علىلمفعول به ليعلمون. وعليه فعلم هنا عرفانية تتعدى إلى مفعول واحد. وقال بعض أهل العلم: {من} استفهامية والفعل القلبي الذي هو يعلمون معلق بالاستفهام. وهذا أظهر عندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت