فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278953 من 466147

ذكر زيادة الإيمان.

وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى)

(حجة على المرجئة في زيادة الإيمان.

ذكر القدرة.

قوله: (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا(83)

حجة على المعتزلة والقدرية في إرسال الشياطين ، وهو يؤيد ما قلناه

قبل هذا من أن الشيطان مخلوق نِقمة لمن حقت عليه كلمة ربه يزعجه إلى

معاصيه ، والكفر بإرسال ربه عليه.

ذكر سعة لسان العرب.

قوله: (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا(85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86)

دَليل على أشياء:

فمنها: تأكيد قراءة من قرأ في سورة الأنعام: (وَاَللَّهِ رَبِّنَا)

بالنصب على سعة اللسان ، بالرجوع من الخبر إلى المخاطب المواجه ألا

تراه يقول: (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا(85)

بالنون إلى الرحمن ،

ولم يقل: إلينا.

ولو كان الاختيار في (رَبِّنَا) بالخفض على النعت لكان - والله - كلا

هذا - والله أعلم - بالياء ، يحشر على لفظ ما لم يُسَم فاعله إلى الرحمن.

ومنها: الرد على من يقول: إن الله - جل جلاله - بنفسه في كل

مكان ، ولا يكون في مكان دون غيره ولو كان جل وتعالى كذلك ما كان

لحشرهم إليه معنى ، إذ هو معهم حيث يكونون.

ومنها: إجازة الإخبار عن الجميع بلفظ واحد في قوله: (وَفْدًا) ، ولم يقل: (وفودا) . وكذلك: (وِرْدَا) عن المجرمين.

قوله: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا(88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89)

يؤيد ما قلنا أيضاً في تأييد: (واللهِ رَبِّنَا) ، لأنه قال

لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89)

ولم يقل: جاءوا على لفظ الأول.

وكل هذا دليل على سعة اللسان بالخفض والنصب في القراءة مختاران

جميعًا لا يفضل واحد منهما على صاحبه ، وفي هذا توسيع ما قلنا في

سورة فاتحة الكتاب من أن فيها إضمار قل ، وتسهيل الكلام بإسقاطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت