فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278954 من 466147

ذكر أن البنوة والعبودة لا يجتمعان في حال واحدة.

(وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا(92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93)

دليل واضح لمن تدبره أن البنوة والعبودة لا يجتمعان في حال

واحدة، وأن من ملك ابنه عتق عليه، لأن الولد لا يكون عبدًا لأبيه

في حكم هذه الآية. والله أعلم.

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا(96)

حجة على الجهمية في الوُدّ، وبيان لإعطاء المؤمن ثواب عمله في الدنيا والآخرة. انتهى انتهى {النكت / للقصَّاب حـ 2 صـ 224 - 281}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت