فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275519 من 466147

"البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس"رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه ، وحديث وابصة بن معبد رضي الله عنه المشار إليه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"جئت تسال عن البر؟"قلت: نعم قال:"استفت قلبك. البر ما اطمأنت إليه نفسك واطمأنت إليه القلب. والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك"قال النووي في (رياض الصالحين) : حديث حسن ، وراه أحمد والدارمي في مسنديهما. ولا شك أن المراد بهذا الحديث ونحوه - الحث على الورع وترك الشبهات ، فلو التبست مثلاً ميتة بمذكاة ، أو امرأة محرم بأجنبية ، وافتاك بعض المفتين بحلية إحداهما لاحتمال أن تكون هي المذكاة في الأول ، والأجنبية في الثاني. فإنك إذا استقتيت قلبك علمت أنه يجتمل أن تكون هي الميتة أو الأخت ، وأن ترك الحرام والاستبراء للدين والعرض - لا يتحقق غلا بتجنيب الجميع ، لأن ما لا يتم ترك الحرام إلا بتركه فتركه واجب. فهذا يحيك في النفس ولا تنشرح له ، لاحتمال الوقوع في الحرام فيه كما ترى. وكل ذلك مستند لنصوص الشرح لا للالهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت