فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273847 من 466147

قال أبو علي: من كسر قاف"الحقِّ"، جعله من وصف الله عزَّ وجلَّ، ومن رفعه جعله صفة للولاية.

فإن قيل: لم نُعتت الولاية وهي مؤنثة بالحقِّ وهو مصدر؟ فعنه جوابان ذكرهما ابن الأنباري.

أحدهما: أن تأنيثها ليس حقيقياً، فحُملت على معنى النصر؛ والتقدير: هنالك النصر لله الحقُّ، كما حُملت الصيحة على معنى الصياح في قوله: {وأخذَ الذين ظلموا الصيحةُ} [هود: 67] .

والثاني: أن الحقَّ مصدر يستوي في لفظه المذكَّر والمؤنث والاثنان والجمع، فيقال: قولك حق، وكلمتك حق، وأقوالكم حق.

ويجوز ارتفاع الحق على المدح للولاية، وعلى المدح لله تعالى بإضمار"هو".

قوله تعالى: {هو خير ثواباً} أي: هو أفضل ثواباً ممن يُرجى ثوابه، وهذا على تقدير أنه لو كان غيره يثيب لكان ثوابه أفضل.

قوله تعالى: {وخير عُقبا} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، والكسائي:"عُقُباً"مضمومة القاف.

وقرأ عاصم، وحمزة:"عُقْباً"ساكنة القاف.

قال أبو علي: ما كان [على] "فُعُل"جاز تخفيفه، كالعُنُق، والطُّنُب، قال أبو عبيدة: العُقُب، والعُقْب، والعُقْبى، والعاقبة، بمعنى، وهي الآخرة، والمعنى: عاقبة طاعة الله خير من عاقبة طاعة غيره. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت