فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248553 من 466147

الناس [1] [2] ...

[1] (فتح الباري) : 13/ 310 ، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب

[2] الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وقول الله تعالى: وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً 25: 74 ، حديث رقم (7281) .

قوله: «حدثنا أو سمعت» ، القائل ذلك سعيد بن ميناء ، والشّاك هو سليم بن حيان ، شك في أيّ الصيغتين قالها شيخه سعيد.

قوله: «جاءت ملائكة» ، لم أقف على أسمائهم ولا أسماء بعضهم ، ولكن في رواية سعيد بن أبي هلال المعلقة عقب هذا عن الترمذي أن الّذي حضر في هذه القصة جبريل وميكائيل ، ولفظة: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوما فقال: إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي ، وميكائيل عند رجلي ..» ، فيحتمل أنه كان مع كل منهما غيره. واقتصر في هذه الرواية على من باشر الكلام منهم ابتداء وجوابا ، ووقع في حديث ابن مسعود عند الترمذي ، وحسنه وصححه ابن خزيمة: أن النبي صلى الله عليه وسلّم توسّد فخذه فرقد ، وكان إذا نام نفخ ، قال: فبينا أنا قاعد ، إذ أنا برجال عليهم ثياب بيض ، الله أعلم بما بهم من الجمال ، فجلست طائفة منهم عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وطائفة منهم عند رجليه.

قوله: «إن لصاحبكم هذا مثلا قال: فاضربوا له مثلا» ، كذا للأكثر ، وسقط لفظ «قال» من رواية أبي ذر.

قوله: «فقال بعضهم: إنه نائم ... إلى قوله: يقظان» ، قال الرامهرمزيّ: هذا تمثيل يراد به حياة القلب وصحة خواطره ، يقال: رجل يقظ ، إذا كان ذكي القلب ، وفي حديث ابن مسعود ، فقالوا بينهم: ما رأينا عبدا قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي ، إن عينيه تنامان وقلبه يقظان ، اضربوا له مثلا.

وفي رواية سعيد بن أبي هلال: فقال أحدهما لصاحبه: اضرب له مثلا ، فقال: «اسمع سمع أذنك ، واعقل عقل قلبك ، إنما مثلك» . ونحوه في حديث ربيعة الجرشي ، عند الطبراني ، زاد أحمد في حديث ابن مسعود ، فقالوا: اضربوا له مثلا ، ونؤول أو نضرب وأولوا ، وفيه: ليعقل قلبك.

قوله: «مثله كمثل رجل بنى دارا وجعل فيها مأدبة» ، في حديث ابن مسعود: «مثل سيد بنى قصرا» ، وفي رواية أحمد: «بنيانا حصينا ثم جعل فيها مأدبة فدعا الناس إلى طعامه وشرابه ، فمن أجاب أكل من طعامه وشرب من شرابه ، ومن لم يجبه عاقبه - أو قال - عذبه» . وفي رواية أحمد «عذب عذابا شديدا.

والمأدبة بسكون الهمزة وضم الدال بعدها موحدة ، وحكى بالفتح ، وقال ابن التين: عن أبي عبد الملك الضم والفتح لغتان فصيحتان ، وقال الرامهرمزيّ نحوه في حديث «القرآن مأدبة الله» قال:

وقال لي أبو موسى الحامض: من قاله بالضم أراد الوليمة ، ومن قاله بالفتح أراد أدب الله الّذي أدب به عباده. قال الحافظ ابن حجر: فعلى هذا يتعين الضم.

قوله: «فبعث داعيا» ، في رواية سعيد: «ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه ، فمنهم من أجاب الرسول ومنهم من تركه» .

قوله: «فقال بعضهم: أوّلوها بفقهها» ، قيل: يؤخذ منه حجة لأهل التعبير ، أن التعبير إذا وقع في المنام اعتمد عليه. قال ابن بطال: قوله: «أولوها له» يدل على أن الرؤيا ما عبرت في النوم ، أ. ه.

وفيه نظر لاحتمال الاختصاص بهذه القصة ، لكون الرائي النبي صلى الله عليه وسلّم ، والمرئي الملائكة ، فلا يطرد ذلك في حق غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت