فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247449 من 466147

{لَّوْ مَا تَأْتِينَا بالملئكة إِن كُنتَ مِنَ الصادقين} "لو"ركبت مع"لا"و"ما"لامتناع الشيء لوجود غيره أو للتحضيض ، و"هل"ركبت مع"لا"للتحضيض فحسب ، والمعنى هلا تأتينا بالملائكة يشهدون بصدقك ، أو هلا تأتينا بالملائكة للعقاب على تكذيبنا لك إن كنت صادقاً {مَا نُنَزِّلُ الملائكة} كوفي غير أبي بكر ، {تُنَزَّل الملائكة} أبو بكر {تَنَزَّل الملائكة} أي تتنزل: غيرهم {إِلاَّ بالحق} إلا تنزيلاً ملتبساً بالحكمة {وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ} {إذا} جواب لهم وجزاء الشرط مقدر تقديره: ولو نزلنا الملائكة ما كانوا منظرين إذاً وما أخر عذابهم {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر} للقرآن {وَإِنَّا لَهُ لحافظون} وهو رد لإنكارهم واستهزائهم في قولهم: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر} ولذلك قال: {إنا نحن} فأكد عليهم أنه هو المنزل على القطع وأنه هو الذي نزله محفوظاً من الشياطين وهو حافظه في كل وقت من الزيادة والنقصان والتحريف والتبديل بخلاف الكتب المتقدمة فإنه لم يتول حفظها وإنما استحفظها الربانيين والأحبار فاختلفوا فيما بينهم بغياً فوقع التحريف ، ولم يكل القرآن إلى غير حفظه وقد جعل قوله: {وإنا له لحافظون} دليلاً على أنه منزل من عنده آية إذ لو كان من قول البشر أو غير آية لتطرق عليه الزيادة والنقصان كما يتطرق على كل كلام سواه ، أو الضمير في {له} لرسول الله صلى الله عليه وسلم كقوله: {والله يَعْصِمُكَ} { [المائدة: 67] وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى شِيَعِ الأولين أي ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً في الفرق الأولين ، والشيعة: الفرقة إذا اتفقوا على مذهب وطريقة{وَمَا يَأْتِيهِم} حكاية حال ماضية لأن ما لا تدخل على المضارع إلا وهو في معنى الحال وعلى ماضٍ إلا وهو قريب من الحال {مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} يعزي نبيه عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت