فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242650 من 466147

وخرج أبو نعيم الحافظ عن جبير بن بكير وكبير بن مرة وعمرو بن الأسود عن العرباض بن سارية رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله . فإنه ينمي عليه عمله يجري عليه رزقه إلى يوم الحساب .

وفي هذا الحديث وحديث فضالة بن عبيد قيد ثان . وهو: الموت حالة الرباط والله أعلم .

وروى عن عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رابط ليلة في سبيل الله كانت له كألف ليلة صيامها وقيامها .

وروي عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لرباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسباً من غير شهر رمضان أعظم أجراً من عبادة مائة سنة صيامها وقيامها ، ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسباً من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجراً . أراه قال: من عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، فإن رده الله إلى أهله سالماً لم يكتب عليه سيئة ألف سنة . ويكتب له من الحسنات ويجري له أجر الرباط إلى يوم القيامة . فدل هذا الحديث على أن رباط يوم في شهر رمضان يحصل به الثواب الدائم وإن لم يمت مرابطاً والله أعلم .

أخرجه عن محمد بن إسماعيل بن سمرة ، حدثنا محمد بن يعلى السلمي ، حدثنا عمرو بن صبيح ، عن عبد الرحمن بن عمرو ، عن مكحول ، عن أبي بن كعب فذكره .

مسألة الرباط: هو الملازمة في سبيل الله . مأخوذ من ربط الخيل ثم سمي ملازم لثغر من ثغور المسلمين: مرابطاً . فارساً كان أو راجلاً ، واللفظة مأخوذة من الرباط ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في منتظري الصلاة: فذلكم الرباط إنما هو تشبيه بالرباط في سبيل الله ، والرباط اللغوي هو الأول ، وهو الذي يشخص إلى ثغر من الثغور ليرابط فيه مدة ما ، فأما سكان الثغور دائماً بأهلهم الذي يعمرون ويكتسبون هناك ، فهم وإن كانوا حماة فليسوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت