قوله: (والغدو جمع غداة كقِنى) بضم القاف وكسر النون وتشديد الياء (جمع قناة)
بفتح القاف وهي الرمح ويطلق عَلَى مجرى الماء (والأصال) أصله ءاصال بهمزتين فقلبت
الثانية ألفًا (جمع أصيل وهو ما بين العصر والمغرب) .
قوله: (وقيل الغدو مصدر) أي في أصله مصدر وأطلق هنا للوقت انتهى. قال في
سورة النور والغدو مصدر أطلق للوقت ولذلك حسن اقترانه بالآصال وهو جمع أصيل ولم
يتعرض كونه جمعًا وهنا رجحه ومرض مصدريته فبين [كلاميه] نوع منافرة.
قوله: (ويؤيده أنه قرئ والإيصال وهو الدخول في الأصيل) أي همزة الإفعال
للدخول كما أن الغدو السير في وقت الغداة وهي ما بين طلوع الشمس والفجر لكن الْمُرَاد
بهما وقتهما كما أشرناه. وجه التمريض لأن المصدر لا يصح إبقاؤه عَلَى معناه.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: لفتو وفتاة. الفتاة المرأة الشابة يقال هُوَ فتى والجمع فتيان وفتية وفتو عَلَى وزن فعول
وفتى مثل عصى.
قوله وهو الدخول في الأصيل من آصل الرجل بالمد أي دخل في وقت الأصيل
ومصدره الإيصال. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 10/ 466 - 482} ...