فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236212 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فأقام حجته بأن كتابه عربي في كل آية ذكرناها ..

أحكام القرآن: فصل(فيما ذكره الشَّافِعِي رحمه الله في التحريض على تعلم

أحكام القرآن):

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ومن جماع كتاب اللَّه - عز وجل - ، العلم بأن جميع كتاب اللَّه إنما نزل بلسان العرب ، والمعرفة بناسخ كتاب اللَّه ومنسوخه ، والفرض في تنزيله ، والأدب ، والإرشاد ، والإباحة ، والمعرفة بالوضع الذي وضع اللَّه نبيه صلوات اللَّه عليه وسلامه ، من الإبانة عنه فيما أحكم فرضه في كتابه ، وبيَّنه على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، وما أراد بحميع فرائضه: أأراد كل خلقه ؟ أم بعضهم دون بعض ؟

وما افترض على الناس من طاعئه والانتهاء إلى أمره ؛ ثم معرفة ما ضرب فيها

من الأمثال الذوال على طاعته ، المبينة لاجتناب معصيته ، وترك الغفلة عن

الحظ ، والازدياد من نوافل الفضل .

فالواجب على العالمين ألا يقولوا إلا من حيث علموا ، ثم ساق الكلام إلى

أن قال: والقرآن يدل على أن ليس في كتاب الله شيء إلا بلسان العرب ، قال الله - عزَّ وجلَّ: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا) الآية ، فأقام حجته بأن كتابه عربي.

قال الله عزَّ وجلَّ: (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ(39)

الرسالة: ابتداء الناسخ والمنسوخ

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأبان اللَّه لهم ، أنه إنما نسخ ما نسخ من الكتاب

بالكتاب ، وأن السنة لا ناسخة للكتاب ، وإنما هي تبع للكتاب بمثل ما نزل نصاً ؛ ومفسرة معنى ما أنزل الله منه جملاً ، قال الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت