فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236060 من 466147

وقال بعضهم: قوله (الذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ) راجع إلى التوحيد والعهد. وقوله (أَلسْتُ بِرَبِّكُمْ) وقوله (وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ أَنْ يوصَلَ) راجع إلى الرسالة، فإن الرسول موصل لكلام اللَّه إلى من أرسل إليهم. وقوله (وَيُفْسِدُونَ فِي الأرضِ) راجع إلى العصاة؛ ولعنتهم دخولهم النار.

وتدل الآية على أن المندوب غير مأمور به؛ لأن المندوب لا يذم تاركه.

ودلت الآية على من قطع ما أمر الله به أن يوصل. وقوله"لهم"تهكم.

و (سوء الدار) إما الدنيا أو الآخرة.

26 - {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ} الآية:

ذكَرَ ابن عطية في ربْطِها بما قبلَها ذَمّ الأغنياء من الكفار. وقرّر

بعضُهم ربطَها بوجه آخر، وهو أنها شِبْهُ دليل لما قبلَها، وهو أنه تعالى خَلَقَ من اتّصف بقوله (الذِينَ يُوفُونَِ بعَهْدِ اللَّهِ) إلى آخره، وخَلَقَ مَنِ اتّصف بقوله (الذِينَ يَنقُضُونَ) إلى آخر الصفات، وكلُّ ذلك بفضلِه وعدلِه، فكذلك بسْطُ الرزق وتقديرُه.

{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ} :

أبو حيان:"تقديره: وما الحياة القريبة كائنة في جنب الآخرة ...".

وقَدَّرَه غيرُ واحد: وما متاعُ الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع، أي: وما عمل الصالحات في الآخرة إلا متاع.

27 - {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا} :

عَبَّرَ بالمضارع مع أنّ القولَ قد وقع، إشارةً إلى تجدُّدِ هذا القولِ منهم.

{آيَةٌ} :

أي: مطلق آية، أو آية مخصوصة كإنزال الحجارة عليهم وغير ذلك.

{قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ} :

فيها حذف التقابل، أي: يُضِلّ من يشاء ممن أَعْرَضَ، ويهدي إليه من يشاء ممن لم يُعرضْ وأَنَابَ.

28 - {بِذِكْرِ اللَّهِ} :

أي: بذكرهم الله.

33 - {عَلَى كُلِّ نَفْسٍ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت