فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236061 من 466147

يختلف في بقائه على عمومه وتخصيصه، بناءً على إطلاقِ النفس على القديم وعدمه، حسبما ذكر المفسرون في قوله تعالى (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِى وَلاَ أَعْلَمُ مَا فيِ نَفْسِكَ) : لا يقال: النفس هنا موصوفة، فَتَخُصُّ الحادث؛ لأن قوله (بِمَا كَسَبَتْ) متعلق بـ"قائم"لا صفة لـ"نفس".

35 - {مَثَلُ الْجَنَّةِ} الآية:

أبو حيان:""مثل"أي صفة"، ونَقَلَ عن الفارسي إنكار

هذا قائلا:"هو بمعنى شبه". وقراءة"أمثال"تؤيد أنه بمعنى صفة؛ لأن شبه مصدر، وهو لا يثنى ولا يجمع.

وذكر أبو حيان في أوجه إعراب"مثل"، أنه مبتدأٌ وخبرُه"جنة"محذوفة بقِيَتْ صفتُها، وهي"تجري". ويُرَدُّ بقول ابن عصفور:"إذا كانت الصفة جملة فعلية لم يَجُزْ حذفُها وبقاءُ موصوفِها، إلا إذا كانت فيها"مِن"؛ ومنه المثال المشهور:"مِنَّا ظَعَنَ ومِنَّا أَقَامَ"."

{أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا} :

أي: المذكورُ دائمٌ غيرُ منقَطِعِ، والمرادُ بالظِّل الراحة؛ لأنّ الجنةَ لا شمسَ فيها، وإنما يكونُ الظلُّ حيث تكَون الشمس.

- {اتَّقَوْا} : عبَّر بالفعل؛ {الْكَافِرِينَ} : عبَّر بالاسم إشارةً إلى سَعَةِ

رحمة الله لأهل التقوى بحصُولِ مُطْلَقِ تقْواهم.

36 - {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} :

الواو إما عاطفةُ جملةٍ على جملةٍ، أو استئنافيةٌ.

{وَلَا أُشْرِكَ بِهِ} :

من باب الدلالة مرتين: أولا باللزوم، وثانيا بالمطابقة.

{إِليْهِ} :

تقديم المجرور للاختصاص والتشريف.

37 - {وَلَا وَاقٍ} :

الواقي أعم من الوالي، فهو عطف تأسيس؛ إذ لا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم. انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 2/ 267 - 285} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت