فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221189 من 466147

وجملة:"لا تسألن ..."في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: أي إن جاءك علم هذا فلا تسألني ...

وجملة:"ليس لك به علم"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة:"إنّي أعظك ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"أعظك ..."في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة:"تكون ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

الفوائد

1 -عصمة الأنبياء:

استدل بهذه الآيات من لا يرى عصمة الأنبياء ، بأن قوله تعالى إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ المراد منه السؤال ، وهو محظور ، فلهذا نهاه عنه بقوله فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ، وقوله سبحانه وتعالى إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ يدل على أن ذلك السؤال كان جهلا ، ففيه زجر وتهديد ، وطلب المغفرة والرحمة له يدل على صدور الذنب. والجواب أن اللّه عز وجل كان قد وعد نوحا عليه الصلاة والسلام بأن ينجيه وأهله ، فأخذ نوح ظاهر اللفظ واتبع التأويل بمقتضى الظاهر ، ولم يعلم ما غاب عنه ولم يشك في وعد اللّه سبحانه وتعالى ، فأقدم على هذا السؤال لهذا السبب ، فعاتبه اللّه عز وجل على سؤاله ما ليس له به علم ، وبين له أنه ليس من أهله الذين وعده بنجاتهم ، لكفره وعمله الذي هو غير صالح ، وأعلمه اللّه سبحانه وتعالى أنه مغرقه مع الذين ظلموا ، ونهاه عن مخاطبته فيهم ، فأشفق نوح من إقدامه على سؤال ربه ، فيما لم يؤذن له فيه وخاف من ذلك الهلاك فلجأ إلى ربه عز وجل ، وخشع له وعاذ به ، وسأله المغفرة والرحمة ، لأن حسنات الأبرار سيئات المقربين ، وليس في الآية ما يقتضي صدور ذنب ومعصية من نوح عليه الصلاة والسلام سوى تأويله وإقدامه على سؤال ما لم يؤذن له فيه ، وهذا ليس بذنب ولا معصية. ويقال في هذه الحادثة ما قيل في فداء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم لأسرى بدر ، واللّه أعلم.

2 -حذف الياء تخفيفا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت