{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ} [الحاقة: 7] الآية، فأصابهم صبيحة الأربعاء لثمان بقين من شوال، وكان يدخل في أنف الواحد، ويخرج من دبره، فيرفعه في الجو فيسقط على الأرض فتقطع أعضاؤه، وقد تقدم بسطها في الأعراف.
قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ} أي وكانوا أربعة آلاف قوله: {وَتِلْكَ عَادٌ} مبتدأ أو خبر على حذف مضاف، كما أشار له المفسر، أي آثار عاد.
قوله: (في الأرض) أي أرضهم.
قوله: (وانظروا إليها) أي لتعتبروا، وهو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته، ولكن المراد الأمة.
قوله: (لأن من عصى رسولاً) إلخ، جواب عما يقال لم جمع الرسل، مع أنهم عصوا رسولاً واحداً وهو هود.
قوله: {عَنِيدٍ} أي معاند متجاوز في الظلم.
قوله: {لَعْنَةً} أي طرداً وبعداً.
قوله: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} (لعنة) أي طرداً على رحمة الله، وهي الجنة وما فيها، لاتصافهم بالشقاوة الدائمة الموجبة للخلود في النار.
قوله: {أَلا إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ} هذا بيان لسبب استحقاقهم للعنتين.
قوله: {أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ} هذا هو معنى قوله: {وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} وذكر تأكيداً وإشارة إلى أنهم مستحقون لذلك.
قوله: {قَوْمِ هُودٍ} بدل من عاد، واحترز به عن عاد الثانية المسماة بثمود، وهي قوم صالح الآتية قصتهم بعد. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...