فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221029 من 466147

قوله: {مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ} أي تفصيلاً.

قوله: {فَاصْبِرْ} هذا هو المقصود من ذكر ذلك القصة، أي فتسل ولا تحزن على عدم إيمان المشركين، ولا تنزعج من أذاهم.

قوله: {وَإِلَى عَادٍ} الجملة معطوفة على جملة

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ} [هود: 25] عطف قصة على قصة، وأخر هوداً لأنه متأخر عن نوح في الزمن، إذ هو من أولاد سام بن نوح، وبين هود ونوح ثمانمائة سنة، وعاد اسم قبيلة تنسب إلى أبيها بن نوح، وهود بن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عاد، وعاش هود أربعمائة سنة وأربعاً وستين سنة.

قوله: (وحدوه) أي وسمى التوحيد عبادة، لأنه أساسها ورأسها.

قوله: {مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} ما نافية، ولكم خبر مقدم، وإله مبتدأ مؤخر، وغيره صفته، ومن زائدة كما قال المفسر.

قوله: (كاذبون على الله) أي حيث ادعيتم أن لله شركاء وعبدتموهم.

قوله: {لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً} أي ليس مقصدي من تبليغ التوحيد، والأحكام لكم، أنكم تعطوني أجراً على ذلك من مال أو غيره؛ والمقصود من ذلك الخطاب، إراحة قلوبهم واللطف بهم، عسى أن يقبلوا ما جاء به بقلب سليم، وعبر هنا بأجر، وفي قصة نوح بما لا تفتنا.

قوله: {إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي} أي لأنه هو المعطي المانع، الضار النافع، المقدم المؤخر، أطلب من غير.

قوله: {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} الهمزة داخلة على محذوف، والفاء عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير أجهلتم وعميتم فلا تعقلون.

قوله: {اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ} أي من كل ذنب مضى، وقوله: وَ {تُوبُواْ إِلَيْهِ} أي أقلعوا واعزموا على عدم الرجوع في المستقبل.

قوله: (وكانوا قد منعوه) أي ثلاث سنين.

قوله: {مِّدْرَاراً} حال من السماء، أي كثيرة النزول والتتابع.

قوله: (كثير الدرور) أي فيقال: دريدر دراً ودروراً، فهو مدرار.

قوله: (بالمال والولد) أي وكانت قد عقمت نساؤهم ثلاثين سنة لم تلد.

قوله: {قَالُواْ ياهُودُ} أي استهزاء وعناداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت