فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218756 من 466147

وقيل: خوطب النبي صلى الله عليه وسلم ، بلفظ الجماعة كما يخاطب العظيم ، والشريف . والنبي صلى الله عليه وسلم ، أشرف مَنْ على وجه الأرض.

{فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ} : أي: مذعنون بالطاعة ، مُخْلصُون لله عز وجل ، العبادة.

ثم قال تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا} . المعنى: من"كان يريد بعمله الحياة الدنيا وزينتها ، نوف إليهم أجورهم فيها".

{وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ} : هذا للكافر ، فأما المؤمن فيجازى بحسناته في

الدنيا ، ويثاب عليها في الآخرة.

وقيل: إن قوله: {وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ} : يعني: في الآخرة لا يظلمون.

قال مجاهد: هي في أهل الرياء.

وقيل: المعنى: لئن كان يريد بغزوه الغنيمة وفي ذلك ، ولم ينقص منه شيئاً.

وقال ابن عباس: نسختها {مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة عَجَّلْنَا (لَهُ) فِيهَا مَا نَشَآءُ/ لِمَن نُّرِيدُ} [الإسراء: 17] . وهذا مردود ، لأنه خبرٌ ، والأخبار لا ننسخ.

روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:"إن الله جل ثناؤه ، إذا كان يوم القيامة نزل إلى العباد ليقضي بينهم ، وكل أمة جاثية . فأول من يدعى به: رجل جمع القرآن ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت