فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218753 من 466147

قال ابن عباس: كان الماء على متن الريح.

ثم قال تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} : أي: فعل ذلك ليختبركم أيكم أحسن عملاً له ، وطاعة.

وروى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} : أحسن عقلاً ، وأورع عن

محارم الله عز وجل ، وأسرع إلى طاعته.

قال ابن جريج: يعني بالاختبار الثقلين . والمعنى: ليختبركم الاختبار الذي تقع عليه المجازاة ، وهو عالم بما يفعل الجميع قبل خلقهم . ولكن أراد الله تعالى ، أن يظهر من الجميع ما يقع عليه الجزاء.

ثم قال تعالى لنبيه عليه السلام: {وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُمْ مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الموت} : أي: إن قلت لهم يا محمد: إنكم مبعوثون من بعد موتكم ، وتجازون ليقولن الذين كفروا ، ما هذا {إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ} أي: ما قولك إلا سحر ظاهر.

ومن قرأ (إلا ساحر) ، فمعناه: ما هذا الذي يخبرنا بهذا إلا ساحر ظاهر.

ثم قال تعالى: {وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ العذاب إلى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ} : أي: ولأن أخرنا يا محمد عن قومك العذاب إلى وقت معلوم عندنا معدود.

وقيل: المعنى: إلى مجيء أمة وانقراض أمة . وإنما سميت السنون أمة ، لأن فيها

تكون الأمة ، وتنبتُ وتهلك . وأصل الأمة الجماعة.

ثم قال تعالى إخباراً عما علم منهم: إنهم يقولون: إذا أخرنا عنهم العذاب . {لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِم} : أي: ليقولن هؤلاء الكفار ما يحبه ، أي: شيء يمنع الذعاب أن يأتي تكذيباً منهم به . قال الله تبارك وتعالى: {أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً} (أي: ليس يصرفه عنهم أحد إذا جاء وقته) .

{وَحَاقَ بِهِم} : أي: نزل بهم وحل {مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} وهو العذاب . وقيل: المعنى: وحل بهم عقاب استهزائهم بأنبيائهم.

قوله: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان مِنَّا رَحْمَةً} إلى قوله {على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت