فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218742 من 466147

وقال شهر بن حوشب القرآن: شاهد من الله تعالى ، ومعناه: يتلو القرآن ، وهو شاهد من الله تعالى.

وقال الحسن: ويتلوه شاهد منه ، يعني: لسان محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال قتادة: لسانه شاهد منه.

وكذلك قال عكرمة.

قال: حدثنا الخليل بن أحمد ، قال: حدثنا السراج ، قال: حدثنا أبو إسماعيل ، قال: حدثنا صفوان بن صالح ، قال: حدثنا الوليد بن مسلم ، قال: حدثنا الخليل ، عن قتادة ، عن عروة ، عن محمد بن علي ، قال: قلت لعليّ: إنَّ الناس يزعمون في قوله تعالى: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مّنْهُ} أنك أنت التالي ، قال: وددت أني أنا هو ، ولكنه لسان محمد صلى الله عليه وسلم.

ويقال: الشَّاهد القرآن ، ويتلوه يعني: بعده.

ويقال: يتلوه ، يعني: يتبعه ، كقوله: {والقمر إِذَا تلاها} [الشمس: 2] .

قال القتبي: هذا كلام على الاختصار ومعناه: أفمن كان على بينة من ربه ، ويتلوه شاهد منه ، كالذي يريد الحياة الدنيا وزينتها؟ فاكتفى من الجواب بما تقدم ، كقوله: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ ءَانَآءَ الليل ساجدا وَقَآئِماً يَحْذَرُ الآخرة وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الذين يَعْلَمُونَ والذين لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُو الألباب} [الزمر: 9] يعني: كمن هو بخلاف ذلك.

ثم قال: {وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ موسى} يعني: جبريل قرأ التوراة على موسى عليه السلام من قبل أن يتلو القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم.

وهذا قول الكلبي ، ومقاتل.

وقال عبد الله بن سلام: يتلو القرآن ، وكان من قبله يتلو التوراة.

والتأويل الأول أصح ، لأن هذه السورة مكية ، وعبد الله بن سلام أسلم في المدينة.

ويقال: هم الذين آمنوا بمكة من أهل الكتاب ، حين قدموا من الحبشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت