فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218436 من 466147

{وَمَن يَكْفُرْ بِهِ} أي بالقرآن أو بالنبيّ عليه السلام.

{مِنَ الأحزاب} يعني من الملل كلها؛ عن قَتَادة؛ وكذا قال سعيد بن جُبَير: {الأحزاب} أهل الأديان كلها؛ لأنهم يتحازبون.

وقيل: قريش وحلفاؤهم.

{فالنار مَوْعِدُهُ} أي هو من أهل النار؛ وأنشد حسان:

أَوردتموها حياضَ الموتِ ضاحية ... فالنارُ موعدُها والموتُ لاقيها

وفي صحيح مسلم من حديث أبي يونس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:"والذي نفس محمد بيده لاَ يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصرانيٌّ (ثم يموت) ولم يؤمن بالذي أُرسلتُ به إلاّ كان من أصحاب النار".

{فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ} أي في شك.

{مِّنْهُ} أي من القرآن.

{إِنَّهُ الحق مِن رَّبِّكَ} أي القرآن من الله؛ قاله مقاتل.

وقال الكَلْبيّ: المعنى فلا تك في مرية في أن الكافر في النار.

{إِنَّه الْحَقُّ} أي القول الحق الكائن؛ والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد جميع المكلَّفين. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت