فرجح جانب لقاء الله تعالى على البقاء بالتلفظ بالإيمان وجعل ذلك الغرق نكال الآخرة والأولى فلم يكن عذابه أكثر من غم الماء الاجاج وقبضه على أحسن صفة ، وهذا هو الذي يعطيه ظاهر اللفظ وهو معنى قوله تعالى: {إِنَّ فِى ذَلِكَ لَعِبْرَةً لّمَن يخشى} [النازعات: 26] يعني في أخذه نكال الآخرة والأولى.