فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214184 من 466147

وقرأ اليزيديّ وابن السَّمَيْقَع"ننحّيك"بالحاء من التنحية ، وحكاها علقمة عن ابن مسعود ؛ أي تكون على ناحية من البحر.

قال ابن جريج: فرمى به على ساحل البحر حتى رآه بنو إسرائيل ، وكان قصيراً أحمر كأنه ثور.

وحكى علقمة عن عبد الله أنه قرأ"بندائك"من النداء.

قال أبو بكر الأنباريّ: وليس بمخالف لهجاء مصحفنا ، إذ سبيله أن يكتب بياء وكاف بعد الدال ؛ لأن الألف تسقط من ندائك في ترتيب خط المصحف كما سقط من الظلمات والسماوات ، فإذا وقع بها الحذف استوى هجاء بدنك وندائك ، على أن هذه القراءة مرغوب عنها لشذوذها وخلافها ما عليه عامّة المسلمين ؛ والقراءة سُنّة يأخذها آخر عن أوّل ، وفي معناها نقص عن تأويل قراءتنا ، إذ ليس فيها للدرع ذكر ، الذي تتابعت الآثار بأن بني إسرائيل اختلفوا في غرق فرعون ، وسألوا الله تعالى أن يريهم إياه غريقاً فألقوه على نَجوة من الأرض ببدنه وهو درعه التي يلبسها في الحروب.

قال ابن عباس ومحمد بن كعب القرظي: وكان درعه من لؤلؤ منظوم.

وقيل: من الذهب وكان يعرف بها.

وقيل: من حديد ؛ قاله أبو صخر: والبدن الدرع القصيرة.

وأنشد أبو عبيدة للأعشى:

وبيضاء كالنِّهْي مَوْضُونة ...

لها قَوْنَسٌ فوق جَيْب البَدَنْ

وأنشد أيضاً لعمرو بن معد يكرب:

ومضى نساؤهُم بكل مُفاضةٍ ...

جَدْلاَء سابغةٍ وبالأبدان

وقال كعب بن مالك:

ترى الأبدان فيها مسبَغات ...

على الأبطال واليَلَب الحِصينا

أراد بالأبدان الدروع ، واليلب الدروع اليمانية ، كانت تتخذ من الجلود يخرز بعضها إلى بعض ؛ وهو اسم جنس ، الواحد يلبة.

قال عمرو بن كلثوم:

علينا البيضُ والَيلَبُ اليمانِيّ ...

وأسيافٌ يَقُمن ويَنْحَنِينا

وقيل:"ببدنك"بجسد لا روح فيه ؛ قاله مجاهد: قال الأخفش: وأما قول من قال بدرعك فليس بشيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت