ويقال قال: {فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ} ولم يقل بثمن مبيعكم لأنه لم يكن مِنَّا بَيْعٌ، وإنما أخبر عن نفسه بقوله: {إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ} فجعل بَيْعَه بَيْعَنا، وهذا مثلما قال في صفة نبيه - صلى الله عليه وسلم - {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى} [الأنفال: 17] وهذا عين الجَمْع الذي أشار إليه القوم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 63 - 65}