لِـ"أَنَّ". مَعَ: ظرف منصوب. الْمُتَّقِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
-والظرف متعلق بمحذوف خبر"أَنَّ".
-و"أَن"واسمها وخبرها في محل نصب، سدت مسدّ مفعولي (علم) .
* وجملة:"اعْلَمُوا ..."لا محل لها من الإعراب عطفًا على ما قبلها.
{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) }
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ:
إِنَّمَا: إِنَّ: ناسخ مكفوف عن العمل،. ومَا: كافة، وهما معاّ مفيدان للحصر.
النَّسِيءُ: مبتدأ مرفوع.
وفي معنى النسيء قولان يتوقف عليها صورة الإعراب:
-قيل هو مصدر من أَنْسَأ بمعنى أخَرَّ، كالنذير من أنذر، وعلى ذلك فهو
مبتدأ. وزِيَادَةٌ: خبر عنه مرفوع بلا حاجة إلى إضمار. وهو قول أبي حاتم
والجوهري حكاية عن الكسائي.
-وقيل: هو فعيل بمعنى مفعول من"نسأ"بمعنى أَخَّر.
وعليه لا يصح المعنى عند أبي علي الفارسي؛ لأن المنسوء هو المؤخر،
والمؤخر هو الشهر، والشهر لا يكون زيادة في الكفر، ولا بد عند إعرابه - حينئذ
من إضمار؛ إما في المبتدأ، وتقديره: إنما نَسْأ النسيء زيادة في الكفر، وإما في
الخبر، وتقديره: إنما النسيء ذو زيادة، فيكون الخبر على تقدير مضاف محذوف.
يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا:
يُضَلُّ: مضارع مرفوع مبني للمفعول. وفاعل الإضلال على ذلك هو الله
سبحانه أو الشيطان. بِهِ: جاز ومجرور متعلق بالفعل.
الَّذِينَ: موصول في محل رفع نائب عن الفاعل.
كَفَرُوا: فعل ماض. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"كَفَرُوا"صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"يُضَلُّ بِهِ. . ."في محل رفع خبر ثان
يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا:
يُحِلُّونَهُ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل. عَامًا: ظرف زمان منصوب.