* وجملة:"يُحِلُّونَهُ عَامًا"إما تفسير للإضلال، فلا محل لها من الإعراب. وإما
حالية فهي في محل نصب. قلت: والوجه الثاني أليق بقراءة"يُضَلُّ"بالبناء
للفاعل، ولم يصرح بذلك السمين.
وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا:
إعرابه كإعراب سابقه عطفأ عليه، وفي محل الجملة الوجهان: التفسيرية
والحالية.
لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ:
اللام: جارّة، يُوَاطِئُوا: مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا، وعلامة نصبه
حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
-والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر، متعلق بقوله:"يُحَرِّمُونَهُ"
على مذهب البصريين، وبـ"يُحلُّونَهُ"على مذهب الكوفيين في مسألة
التنازع. أو هو متعلق بما يدل عليه مجموع الفعلين عند أبي السعود.
وقال أبو حيان: إن القائل بذلك يريد من حيث المعنى لا الإعراب.
وذكر الشهاب وجه التنازع بصيغة التمريض، وأن المعنى: فعلوا ذلك
ونحوه.
مَا: موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. حَرَّمَ: ماض مبني
على الفتح. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.
* وجملة:"حَرَّمَ اللَّهُ"صلة لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف؛ أي:
حرّمه.
فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ:
الفاء: عاطفة. يُحِلُّوا: مضارع منصوب عطفًا على ما قبله، وعلامة نصبه حذف
النون، وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. مَا: موصول في محل نصب مفعول
به. حَرَّمَ: فعل ماض. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.
* وجملة:"حَرَّمَ اللَّهُ"صلة لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف كما في
سابقه.
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِ:
زُيِّنَ: ماض مبني على الفتح جاء على صيغة المبني للمجهول. وضمير الفاعل
المحذوف عائد للشيطان، ويجوز إضافته إلى الله تعالى، أو إلى من تولوا إغواءهم.
لَهُمْ: اللام: جارة، والضمير في محل جر بها. والجار والمجرور متعلق
بالفعل قبله. أَعْمَالِهِ: نائب عن الفاعل مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة.
والميم: للجمع.
* والجملة تذييل تعليلي للزيادة في الكفر لا محل لها من الإعراب.
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ: